جوجل تنصح بتفعيل الوضع الداكن لإطالة عمر البطارية

تحدثت جوجل بخصوص الوضع الليلي ضمن أحداث قمة مطوري أندرويد، وشجعت شركة ماونتن فيو المطورين على إتباع طريقها وإقتراح هذه الوظيفة على تطبيقاتهم من أجل السماح للمستخدمين بالحصول على عمر بطارية أفضل في هواتفهم الذكية.

جوجل تنصح بتفعيل الوضع الداكن لإطالة عمر بطارية الهواتف الذكية

إستغلت جوجل قمة مطوري أندرويد التي جرت أحداثها يوم السابع والثامن من شهر نوفمبر الجاري لتمرير رسالة إلى المطورين، والتي يمكن أن نختصرها في إقتراح الوضع الليلي على تطبيقات أندرويد، كما إستغلت جوجل كذلك الفرصة من أجل نصح المستخدمين على تفعيل هذا النوع من الثيمات على هواتفهم الذكية عندما تكون متاحة، وبالإضافة إلى الجانب الجمالي، توجد أيضا نتائج مفيدة أخرى على مستوى البطارية، حيث تسمح هذه الثيمات بإستهلاك أقل للبطارية وبالتالي تمديد عمرها على أجهزتنا.

جوجل تريد المزيد من تطبيقات الوضع الليلي على أندرويد

جوجل تريد المزيد من تطبيقات الوضع الليلي على أندرويد

قامت شركة ماونتن فيو بتوضيح أمثلة خاصة بها لكي تثني على الوضع الداكن الشهير، وكما تظهر الصورة المدرجة أعلاه، فإن الوضع الليلي لليوتيوب على الأندرويد وبإستخدام هاتف جوجل بكسل يسمح بالحصول على إستفادة متتالية للبطارية خاصة عندما تكون إضاءة الشاشة عالية، وأثناء تصفح التطبيق، قامت جوجل بحساب إستهلاك الطاقة ووجدته أقل بنسبة 14% عند تفعيل هذا الوضع مع ضبط إضاءة الشاشة على 50%، وإستهلاك أقل للطاقة بنسبة تصل حتى 60% عند ضبط الإضاءة على 100%.

بالطبع هذه المعلومات لا تثير الدهشة، ولكن التذكير لا يضر في شيء،  من جهة أخرى، تطبيقات الطرف الثالث التي تجلب معها هذه الوظيفة لا تزال قليلة للغاية في الوقت الحالي، مع العلم أن الوضع الداكن متوفر على  تطبيق جوجل فون، جوجل نيوز ورسائل جوجل، وفي الواقع، كان هذا الوضع مطلوب بكثرة منذ وقت طويل قبل أن تقرر جوجل إدراج هذه الميزة ضمن الوظائف ذات الأولوية على تطبيقاتها.

وإذا كانت جوجل قد بذلت جهودًا كبيرة في هذا الصدد، لأنها قامت كذلك بتغيير واجهة تطبيقاتها مع تصميم أبيض جديد لكل من بريد Gmail، خرائط جوجل، درايف وجوجل صور، كما أن الشركة الأمريكية إعتمدت في الآونة الأخيرة على بساطة القوائم وأزالت العديد من الألوان لفسح المجال للون الأبيض، فبالإضافة إلى كونها عدوانية للعيون في حالات معينة، فهي أيضا تستنزف كثيرا بطارية هواتفنا الذكية.